تقنية

معرض ألمنيوم أرابيا 2026 يوفر منصة رائدة لتعزيز النمو الصناعي في المملكة العربية السعودية

• المعرض يرسخ حضوره بصفته منصة استراتيجية تتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 في مجالي الصناعة والتوطين
• المعرض يُقام بالتعاون مع المركز الوطني للتنمية الصناعية بصفته الشريك الحكومي الرسمي
• الفعالية تهدف إلى ربط قادة قطاع الألمنيوم على مستوى العالم بالمنظومة المتنامية في قطاعي المعادن والتصنيع المتطور في المملكة العربية السعودية

الرياض،نبض الجزيرة – المملكة العربية السعودية | ٢٣ فبراير ٢٠٢٦: ينطلق معرض ألمنيوم أرابيا 2026 الذي تنظمه شركة آر إكس، خلال الفترة من 27 وحتى 29 أبريل 2026 في أرينا الرياض، حيث يسعى لترسيخ مكانته بوصفه منصة صناعية استراتيجية تدعم نمو قطاع التصنيع وأهداف التوطين والتنمية الصناعية المتطورة في المملكة، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030. ويجمع المعرض الجهات الحكومية المعنية، وكبرى الشركات العالمية، ومجموعة من المصنّعين المحليين، بهدف تسريع تطوير سلسلة قيمة الألمنيوم في المملكة وتعزيز القدرات الصناعية في هذا القطاع.
ويأتي تنظيم المعرض بالتعاون مع المركز الوطني للتنمية الصناعية، الشريك الحكومي الرسمي لمعرض ألمنيوم أرابيا 2026، وذلك بهدف ترسيخ مكانة المركز كجهة تمكين وطنية رائدة ضمن المعرض، وتعزيز جهوده في مجال توطين سلاسل القيمة، وتحفيز الابتكار، وربط الصناعات السعودية بالأسواق الدولية. كما تؤكد هذه الشراكة دور ألمنيوم أرابيا كحلقة وصل بين السياسات الصناعية والقطاع الصناعي والخبرات العالمية، بما ينسجم مع الأولويات الصناعية الوطنية.
ويُقام المعرض في إطار فعاليات ألمنيوم العالمية، بما في ذلك المعرض العالمي للألمنيوم في دوسلدورف، ما يمنحه مكانة دولية راسخة، مع مواءمة محتواه بما يتوافق مع طموحات رؤية السعودية 2030. ومن المتوقع أن يبلغ حجم سوق الألمنيوم في المملكة 3.53 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، مدفوعاً بمعدل نمو سنوي مركب قدره 4.4%. ويستند هذا النمو إلى استثمارات تتجاوز 12 مليار دولار أمريكي في مشاريع الألمنيوم، إضافة إلى وفرة احتياطيات البوكسيت، وتكاليف الطاقة التنافسية، ووجود أحد أكبر مجمعات إنتاج الألمنيوم المتكاملة عالمياً في مدينة رأس الخير الصناعية، بطاقة إنتاجية تبلغ 740 ألف طن سنوياً.
وتبذل المملكة جهوداً حثيثة لتحقيق هدفها المتمثل في الانضمام إلى قائمة أكبر عشرة منتجين للألمنيوم على مستوى العالم، وذلك من خلال تخصيص استثمارات كبيرة في قطاع المعادن وإطلاق مبادرات وطنية تركز على الابتكار في القطاع الصناعي وتعزيز التوطين.
وتجمع النسخة الافتتاحية في الرياض الجهات المعنية بكامل سلسلة قيمة الألمنيوم، بدءاً من المواد الخام وتقنيات المعالجة ووصولاً إلى التطبيقات النهائية في قطاعات البناء والسيارات والطيران والتغليف. وفي ظل وجود مشاريع بنية تحتية ومشاريع عملاقة قيد التنفيذ في المملكة تتجاوز قيمتها 1.3 تريليون دولار، يتزايد الطلب على حلول الألمنيوم، ما يتيح فرصة مهمة أمام المنتجين ومزودي التقنيات والمستخدمين النهائيين.
ويرتكز ألمنيوم أرابيا على خمسة محاور رئيسية تشمل تطوير الصناعات التحويلية، وتطبيقات المستخدم النهائي، والاستثمار والتوطين، والاستدامة والاقتصاد الدائري، والابتكار وتنمية المواهب والثورة الصناعية الرابعة، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتحليلات البيانات. وتعكس هذه المحاور شمولية نطاق المعرض ودوره في دعم مستقبل منظومة قطاعي الألمنيوم والتصنيع في المملكة.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال مايكل كولر، المدير العام لشركة آر إكس ألمانيا: “يعمل هذا المؤتمر على نقل المعارف والخبرات في سوق الألمنيوم العالمية إلى واحدة من أكثر البيئات الصناعية ديناميكية في العالم. وقد صُممت نسخة الرياض لربط مزودي الحلول الدوليين بالطلب الإقليمي في مجالات البنية التحتية والتصنيع المتطور والإنتاج المستدام، بما يعود بنتائج إيجابية ملموسة على قطاع الأعمال ويعزز التعاون بين الدول في مجال الصناعة”.
ومن جانبه، أكد المهندس مطر الحارثي، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع المعادن في المركز الوطني للتنمية الصناعية: “انطلاقاً من إيماننا الراسخ بأهمية بناء روابط مستدامة بين السياسات والقطاع الصناعي، يأتي معرض ألمنيوم أرابيا 2026 ليجسّد هذه الرؤية من خلال الجمع بين القادة الدوليين والرواد المحليين لمشاركة الأفكار ووضع معايير جديدة في التطور الصناعي والتقدم التقني”.
ويطمح ألمنيوم أرابيا 2026 إلى ترسيخ مكانته بوصفه منصة تسهم في صياغة مستقبل صناعة الألمنيوم والمشهد الصناعي في منطقة الشرق الأوسط على المدى الطويل، وذلك من خلال مواءمة أفضل الممارسات العالمية مع آليات التنفيذ المحلية.

مقالات ذات صلة